انا مريض Adhd سنة ٢٠٠٩ هربت من القرية بيت أهلي لعدة أسباب صعوبة في التعليم وتنمر والن

Yassin


twitter thread from Yassin




انا مريض ADHD سنة ٢٠٠٩ هربت من القرية بيت أهلي لعدة أسباب صعوبة في التعليم وتنمر والناس اللي اعتدت عليا وانا صغير واني محستش عمري باني محبوب بأي شكل وكنت اعرف بس في مصر كلها شارع الهرم لاني شوفت في الافلام الاسم كتير وهربت روحت شارع الهرم بالتحديد قدام مكان اسمه كايرو مول
وقاعد على كرسي انتظار معايا شنطتي وكل شوية حد يقعد جنبي ويسألني عن اسمي وانا متلخبط وخائف حد يرجعني للبيت تاني انا اسمي الحقيقي محمود محمد مش ياسين واللي حصل اني مع الارتباك معرفتش اقول حاجة غير اني اسمي ياسين ومعرفش اسم والدي ولا اعرف حد ولا عشت مع حد ودي كانت مشكلة رهيبة
الاسم الجديد بقيت استخدمه لو حد سألني وبقيت قاعد على الكرسي يومين مش فاهم حاجة فجأة من بيت وعيلة وناس بقيت قاعد لوحدي معرفش هيحصل ايه بعد شوية في حياتي ووسط منا غرقان في كل ده قعد جنبي حد فتح معايا كلام وعرفته بشخصيتي الجديدة المبهمة ولغيت اصلي قولتله اني مش عارف اروح فين
اقترح عليا قالي أن فيه أماكن بتاخد الاولاد الصغيرين من الشارع وبيعيشوا كويس ولو عايزين يرجعوا بيوتهم بيرجعوا تاني واقنعني وقالي استناه في نفس المكان لتاني يوم الصبح وفعلا جالي واخدني وداني للاسف لمكان وحش اوي في منطقة اسمها ابو اتاتة في الجيزة اسمها مؤسسة الأحداث
اول ما دخلت المؤسسة الراجل سابني ليهم واختفى دخلوني مكتب فيه اتنين ظباط لابسين ميري حققوا معايا سألوني عن اسمي قولتلهم ياسين سألوني عن اهلي وبلدي قولتلهم معرفش انا مليش حد مصدقوش فاكرين اني بحور عليهم وانا في الوقت ده كنت صغير فشخ مسكوني ورا الباب قفلوه عليا
ورا الباب ضربوني برجليهم زي الحيوانات بعنف وبايديهم وانا بدافع وخلاص مرعوب فشخوني جامد لحد دلوقتي بفتكر كل ده وعايز انتقم بأي شكل عموما بعد كل ده كنت مصمم على شخصيتي ياسين بس من غير اي تفاصيل تانية ولما يأسوا صدقوني وطلبولي شاي وسندوتش واكلته بالعافية وطلعوني لفوق التسكين
هناك دخلت لمكتب معرفش كان منصبها ايه كان اسمها وفاء المستكاوي اسمها مميز كانت ست قذرة سكنتني في العنبر كان ليا سرير ودولاب صغير وكلنا في اوضة كبيرة بنقوم من الصبح لحد وقت النوم كله بالأوامر والعافية كنت اتعرفت على عمار كان ولد صغير والده كان شغال هناك ودخله المؤسسة وسابه
وكان فيه طفل عنده تقريبا سبع سنين أبوه دخله المؤسسة وعذبه كنت قعدت يومين في المكان القذر ده واليومين دول الصبح وبالليل كنت بشيله للعيادة يغير على الجرح اللي في رجله بسبب تعذيب والده انا شوفت في المكان ده كل حاجة خرا وثالث يوم الصبح جاتلي بنتين شكلهم لطيف قعدوا يتكلموا معايا
انهم هياخدوني لمكان كويس كنت مش مصدق اني هخرج من هنا الحمد لله لقيت نفسي في عربية رايح اكتوبر مدينة اسمها هرم سيتي فيها مؤسسة اسمها أنا المصري روحت لمكان زي كومباوند بجد فيه ملعب كورة ومدربين عالميين وكل اللي في المكان بيتعاملوا معايا بمنتهي الاحترام ومستغرب من ده اتخضيت اول شهر
محدش أجبرني اعترف باسمي الحقيقي وعيلتي وانا مين محدش اهتم كنت بروح كل يوم لطبيبة نفسية كانت بتقولي اني مش مضطر احكي حاجات مش عايزها انت هنا في امان لحد ما تقرر بنفسك كنت متطمن جدا واهتميت باني ادرس حر واقرا وارسم واخوض تجارب حلوة بين ناس شايفاني حلو ومش مؤذيين
قعدت في المكان ست شهور اخر شهر اعترفت بنفسي ليهم بكل حاجة اني عايز اعيش محدش يإذيني احترموني فشخ وكمان كانوا حماية ليا وبالمناسبة المؤسسة لأن معظم اللي فيها مسحيين كانوا عندهم حذر شديد من الكلام في الدين وكان فيه شيخ بييجي باستمرار للاطفال المسلمين وبجد عمري ما حسيت بالإنسانية
عمري ما حسيت بالإنسانية غير في المكان ده كل يوم كنا بنخرج مع استاذ من الموظفين كنا بنحبهم وبنثق فيهم وهما كمان كنا بنخرج اوقات لوحدنا ونرجع تاني براحتنا مكناش سلبيين بالعكس كل السلبي كان بيتحول لشيء جميل جدا ومن ضمن الأوقات اللي بنخرج فيها سفريات لأماكن تاريخية وثقافية وكل حاجة
وكنا بنروح حفلات كل يوم خميس في المدينة في مكان اسمه تمر حنة كان فيه حفلات لمغنيين حلوين وفيه جيم بنروحه كل يوم عادي من غير اشتراك كانت المدينة كلها بتحبنا وبتحترم المؤسسة جدا وفي يوم كنا في حفلة لمطربة اسمها شذى اتفاجئت بولد كان معايا في المدرسة انصدمت جدا جسمي كله اترعش
جريت بأقصى سرعة للمؤسسة وكنت بتمنى ميكونش بيجري ورايا دخلت المؤسسة وقولتلهم وانا مرعوب خدوني وطمنوني ان محدش يقدر ياخدني غصب عني وليا الحرية في حياتي اتطمنت بصراحة وطلعت العب كورة مع العيال في الجنينة قدام باب المؤسسة من جوة بالليل وفجأة لقيت انوار عربيات كتير شرطة وبصيت لقيت
لقيت بابا وعمي الكبير وابن عمي وصديق والدي واقفين قدام الباب من برة اترعبت وجريت دخلت جوة الناحية التانية نطيت السور وجريت في الصحراء لحد ما لقيت مباني بدورين والسلم بيداري اي حد فا نمت من التعب على السلم وصحيت قبل الشروق على طول وحسيت بيأس وبرضوا فكرت قولت هما طمنوني ورجعت تاني
لقيتهم بيقولولي بس اقعد اتكلم معاهم الاول وبعدين خلاص وافقت وقابلتهم وضعفت رجعت البيت معاهم وهناك لاحظت أن المعاملة كانت اول يومين لطيفة وبعد كدة كل قلة الأدب رجعت تاني وهربت تاني من البيت روحت المؤسسة قولتلهم ورجعوني المؤسسة تاني وبعدين لقيتهم تاني وكل مرة ياخدوني وبعدين ارجع
لأن والدي دخلني مدرسة كانت أقل مني ومن مجموعي قضيت نص تيرم خرا كرهت التعليم من المدرسين المتحرشين بالاولاد والبنات والمدرسين اللي لو مخدوش فلوس مش هننجح في موادهم في المدرسة الصناعية في قرية أبو غالب مكنتش بحب حياتي الوقت ده حسيت اني تافه اوي بسبب قرارات والدي في حياتي
هربت لآخر مرة والمرة دي المؤسسة رفضت تدخلني لأن اهلي بدأو يعملوا شوشرة ومشاكل فابقيت بقعد بين الشوارع في المدينة وفيه ساكن شافني اتضايق وطلب الأمن واخدوني لمكتب الامن كانوا بيدورا عليا اصلا في المدينة والدي ضربني بالقلم كذا مرة قدام ضابط شرطة وناس كتير عشان مش عايز ارجع لهم اساسا
بعد الموقف ده مبقتش بتكلم اساسا بقيت زي الجثة عادي ماشي اي حاجة رجعت للمدرسة الخرا تاني وكل يوم أخرج من البيت الاقي الناس بتمسك ايدي وبتشوف لو كان فيه صليب موجود ولا لا لأن حد من اهلي حد ابن شرموطة قال للناس اني كنت في مكان كله مسيحيين وعايزين يخلوني زيهم وانا بجد في واقع تاني
بجد اصحى من النوم الصبح مجرد ما اخرج من البيت الاقي كل الناس بتبصلي بشكل مخيف فيه تساؤلات كتير لعيل صغير ايدي في اليوم بتتمسك كتير فشخ وكلام صعب وضرب ضربوني في المدرسة زمايلي وأصحاب عمري مصدقوش اني مسلم عادي زيهم بس عندي أصحاب من دين مختلف عني ايه المشكلة مش عارف كنت عايش فترة
كنت عايش فترة صعبة اوي شيوخ تيجي البيت تهددني قدام بابا بالقتل كل ليلة بنام وانا مش ضامن اقوم بكرة ولا هيقتلوني وفجأة كل خطب يوم الجمعة عني واني بقيت في دين تاني مش مسلم وانا قاعد جنبهم في الجامع قومت قولتله انت كذاب ياشيخ وقولت للناس كلها أنهم كذابين ولقيت التليفون بتاعي
كل الارقام اللي كانت عندي باصحابي اللي شغالين في المؤسسة اخويا اخدهم وبقى يتصل بيهم ويقل أدبه وانا اعرف واتاسف جامد وانا مش عارف ليه العالم بقى صعب مع الناس اللي زيي كدة عموما
بقيت اعدي ايامي واعتزلت الناس مبقتش أخرج من اوضتي وبرضوا بيقولوا عني كلام لدرجة أن اهلي كمان مسكوا ايدي علشان يتأكدوا وفيه يوم عملوا حركة غريبة وحطوني في بتاع كبير وحموني بمياه وقرأوا ايات من القران وليلة تانية جالي ثلاث شيوخ وهددوني قدام بابا وماما واخواتي تاني بالقتل والمرة دي
قدامي وبتهديد جامد واهلي خافوا انا سبتهم يناموا واخر الليل اخدت تليفونات البيت كله وهربت قولت اني مش هرجع تاني خوفت من كل شيء هناك روحت المؤسسة حكيتلهم كل حاجة خافوا هما خلوني ابات يومين وبعدين امشي واقرر اروح فين وسابولي مبلغ كويس ومشيت روحت المعادي لأن كان فيه واحد صحبي شغال
في المؤسسة وعايش في المعادي وكان مرة اخدني زورت اخواته هناك وقضيت يوم جميل وكان بيحكيلي عن المعادي كتير علشان كدة روحت شارع ٩ كنت بمسح عربيات لأن محدش هيشغل حد عنده اسمه ياسين ملوش عنوان ولا اهل لاني لغيت المرة دي كل ماضي ليا وحاربت علشان اعيش بعيد عن كل الماضي ده
كنت بمسح عربيات قدام مطعم التابعي الدمياطي قدام محطة مترو المعادي كل يوم كنت من الصبح لحد الساعة اتنين بالليل امسح العربيات واخد خمسة جنية مش اكتر من كدة واروح أسهر في سايبر نت اتفرج على فيديو للرسم ومزيكا وافلام ومسلسلات وانام أو انام في الجنينة اللي تحت الكوبري أو في الممر اللي
أو في الممر اللي جنب الجامع كنت مخلص شغل ودخلت انام كان في الشتاء دخل عليا شباب كتير معرفتش عددهم أربعة ولا اكتر كنا وقت بالليل متأخر طلعوا سلاح على رقبتي و******** كلهم وخدوا الفلوس وكنت مليان دم دخلت الحمام الفجر كنت متدمر استحميت وطلعت مشيت من المكان ده روحت شارع ١٠٥ قدام محل
روحت نمت في جنينة قدام محل ايس كريم والبان اسمه خليفة كنت بنزف لسه مش عارف كنت بعرف اتحرك ازاي اول ما لقيت المكان ده نمت زي اللي عمره مشاف نوم في حياته فترة طويلة فشخ نايم وقومت عرفت جسمي كان كدمات عاملة ازاي داريت كل حاجة وقولت اشتغل هنا اشطة محصلش حاجة هي دي الحياة بقيت امسح
بقيت امسح عربيات وبالليل انام في السايبر بتاع النت ومش مهم اي فلوس اكتر من اني حاسس بأمان فشخ والصبح كل يوم بروح الجامع اغسل هدومي والبسها تنشف عليا وكنت نضيف فشخ وعامل كورنر في الجنينة وقت البريك اروح ارسم في الاسكتش بتاعي واتعرف عليا أصحاب المحل وخلوني ابات جوة المحل وكانوا
محترمين معايا اوي وأولادهم اصحابي لحد دلوقتي أصحاب بجد من واحنا صغيرين وكل شباب ميدان الاتحاد في المعادي كانوا بيحبوني وبيحموني من اي حاجة تحصل ومرة مسحت عربية عمرو سلامة وسجل معايا فيديو وكان لطيف فشخ واحنا أصحاب من وقتها ولما حصلت الثورة كنت اشتغلت في المحل رسمي وساكن في سكن
تابع للمحل وكان لسه محدش يعرف عني غير مجرد اسم وشخصية بتتعامل قدامهم في الحياة
يوم ٢٨ يناير كنت في المحل قاعد بشتغل لقيت ناس كتير جاية من ميدان الحرية ومن مسجد الفتح ورايحين اتجاه الكورنيش بيقولوا سلمية وهتافات كلها ليها علاقة بتعب وظلم وكبت شديد عندهم افتكرت كل اللي حصل معايا
افتكرت ضرب الضباط وغلاسة أمناء الشرطة ليا وانا في الشارع وافتكرت أن ليا اخت لسه صغيرة هتكبر ازاي في العالم اللي شوفته ده لقيت نفسي سبت الشغل وماشي معاهم بردد وراهم سلمية وبشجع الناس تنزل وكنت مبسوط بتفاعل الناس مع بعض وكملنا بصراحة قسم المعادي سابونا نكمل الكورنيش لحد ماوصلنا
لحد قسم مصر القديمة كانوا عاملين حاجز بعرض الكورنيش لعساكر بسلاح قنابل مسيلة للدموع اول ما قربنا منهم وبنقول سلمية ضربونا بالغاز والوضع بقى سيريالي جدا كنت مستخبي ورا صندوق كبير في الشارع وجنبي اتنين منهم واحد انضرب ومات واول مرة في حياتي أخوض التجربة دي واشوف كل ده بقيت بتفرج من
بتفرج من بعيد بعد المشهد اللي شوفته وبعدين رجعت المعادي ونمت صحيت تاني يوم ركبت المترو وروحت محطة سعد زغلول يوم ٢٩ يناير ٢٠١١ طلعت ماشي من الشارع اللي بيروح على طول لشارع القصر العيني لحد ما دخلت شارع القصر العيني وباتجاه ميدان التحرير شوفت عربيات أمن مركزي كتير محروقة وحرب كانت
حرب كانت شغالة في الميدان كملت مشي مش لاقي حد خالص غير دخان كملت اكتر لقيت ناس متظاهرين في شارع محمد محمود واشتباكات دخلت اشوف اتعميت من الغاز رجعت روحت لحد كنتاكي اللي في ميدان التحرير وقعدت اخد نفسي لقيت دكاترة جايبين مصاب وقعدوا جنبي والمصاب بقى كمان مصاب تاني وبقى فيه مصابين
ودكاترة وناس بتتبرع بأدوية قولت اساعد معاهم وبقيت معاهم بتعلم اساعد ازاي ولقيت ناس بترسم جنبي اتنين منهم واحد مات اسمه محمد سلماوي ومنهم واحد عايش اتحمست ليهم وجالنا فنانين تانيين والموضوع بقى كبير عيادة ودكاترة ورابطة فنانين بيرسموا الأحداث اللي بتحصل قدامهم
بقينا بنعمل حاجات جميلة اوي بنعالج كل الناس المصابة ثوار وعساكر واحنا كفنانين كنا بندعمهم وبنرسم وبنعبر عن غضبنا بالفن والناس كانت بتجبلنا ادوات ودعم معنوي رهيب قضيت احلى ١٨ يوم في حياتي كل الناس بتحب بعض كل الناس بتخاف على بعض كل الناس ملهاش علاقة بأي تفاصيل تجاه بعض شوفت شعب
شعب عايز يعيش وبس عايز عدل وحياة كريمة وبس وفضلت قاعد مروحتش لحد يوم التنحي كل الناس كانت فرحانة وانا كمان فرحت علشانهم بس كنت خايف يكونوا مخدوعين وفضلت بعد التنحي والناس مشيت كلها فضلت لحد احداث مجلس الوزراء محدش يعرف لسه غير اني ياسين وخلاص وكانوا مرحبين بيا اوي اوي اعتصمت
اعتصمت مع الناس في مجلس الوزراء كنت برسم واتعلمت اسعافات أولية وكنت بجيب الناس من جوة مع زمايلي ولما حصل فض الاعتصام الفجر كنت لوحدي مع حد تاني كان بيساعد أنه يحرس الأدوية معايا ومفيش حد بجد والنار في كل مكان والرخام بيحدفوه من المبني من فوق علينا روحت اناوهو بنشيل كراتين الادوية
ونوديها مكان آمن ولقينا الناحية التانية قدام كنيسة قصر الدوبارة نصبنا العيادة والدكاترة يدأت تعالج المصابين واحنا نحول الكراتين الأدوية من جوة وانا طالع كانت فيه رخامية كبيرة فشخ كانت هتموتني لولا أني اتحركت خطوة وجرحتني من ظهري بس كملت ولحد ماخلصنا وحولنا العيادة لمكان امن
والضرب شغال جوة محيط مجلس الوزراء كنت بدخل مع اصحابي نجيب الناس المصابة ونوديها العيادة للدكاترة والمفاجات حصلت بعد الظهر حصل هجوم عنيف دخلوا محيط الكنيسة والشوارع كلها كنت واقف بساعد مريض لقيت الناس بتجري بصيت ورايا ملقتش غير عساكر بتجري ناحيتي لفيت لقيت كل المرضى والدكاترة مفيش
مفيش حد خالص بصيت تاني على العساكر انضربت بشومة على راسي وقعت على الأرض لسه بفوق لقيت عساكر كتير اوي بيضربوني بالشوم وهموت خلاص بموت دخل حد خدني في حضنه وكان فوق بكل جسمه فداني وانضرب جامد اوي احنا الاتنين كنا هنموت فجأة الضرب وقف وخدوني ناس لحد القصر العيني وهو معرفش عنه حاجة
في القصر العيني دايخ على سرير بيتحرك في كل الطرقات وناس بتسالني عن اسمي وناس بتحاول تخطفني من أمن الدولة واصحابي يحاولوا يخطفوني من وسطهم اصحابي خدوني من المكان ده وودوني بيت صديق لينا علشان كنت بنزف دم كتير وانا كل اللي في خيالي مين اللي خلاني اعيش والمشهد الغريب اللي محدش عمله
المشهد اللي مش بيحصل غير في السينما خدوني اصحابي وخيطولي الجروح ولما فوقت قالولي أن فيه واحد من أصحابنا اتقتل في احداث مجلس الوزراء الشهيد الدكتور علاء عبد الهادي ودي كانت صدمة لينا كلنا نسيت جروح جسمي افتكرت حياتنا رخيصة هنا اول واحد صحبي اخسره دي صعبه فشخ سألتهم عن اللي انقذني
سألتهم عن اللي انقذني من الموت قالي واحد صحبي أنه معاه رقم تليفونه وأنه اسمه احمد المنسي رائد في قوات الصاعقة اللي بتحمي السفارة الأمريكية استغربت ازاي انضربت من جيش وانقذني من ضابط جيش كلمته وروحتله عند السفارة الأمريكية وجبتله هدية مصحف لاني مكنتش اعرف اهدي غير بمدة وقابلته
قابلته عند السفارة واتكلمنا كان انسان جميل متواضع ومختلف بس كنت حريص اوي لاني كنت بكره كل مؤسسات الدولة باللي فيها بلا أي استثناء هو خلاني افهم حاجات كتير اوي اول مرة روحتله في مدينة العاشر من رمضان عزمني في مكان جميل وكلمني أنه نزل الثورة وأنه بيحب شغله وبيحب بلده كضابط جيش
كنا بنتخانق دائما لما بنتكلم في السياسة ودائما بيننا علاقة ابوية عمري ماحسيتها في حياتي كان بيروح معايا اشتري هدوم واتكلم معاه في مشاكلي القديمة وانا علشان عارف أنه خطر اساسا في شغله عرفت أنه عرف حقيقتي وقالي ام اسمي محمود محمد مش ياسين بس مقالش زي ضابط عايز يلعب بيا وياخد معلومة
كان راجل محترم بجد زي مابيقصد بكلامه قالي اول مرة نتقابل عنده اني لازم ارجع بيت اهلي وارجع ادرس وبعدين افكر في اي شيء بيحصل وبعد ماسبته كلمت بابا وقولته اني موجود وراجع الصبح وركبت القطار وروحت المنطقة وانا داخل اتفاجئت أن كل الناس اللي في المنطقة مستنياني ووحشتهم
لقيت كل الناس كل المنطقة مبسوطة اني رجعت قولت أنهم عرفوا أن كان فيه ظلم حصل وفعلا كانوا اتغيروا جدا وبابا وكل الناس بقت جميلة معايا بس مبقتش قادر انام يوم واحد في البيت مش حاسس بعيلة وبيت ولا حاجة انا بعالج كل الماضي قولتلهم أن حياتي في القاهرة ولازم يحترموا شخصيتي اللي اختارتها
بعد ما قضيت معاهم وقت جميل رجعت المعادي تاني لشغلي كنت كل شوية أسيب الشغل وانزل مظاهرات شاركت في كل احداث الثورة حرفيا وفي محمد محمود مات ليا صاحب جابر جيكا وفي أحداث المنصة مات ليا صحاب عمري عيسى عصام اتسجنت يوم ذكرى لصحبي الفشيخ جابر يوم ما مات كنت بسف عليه في شارع محمد محمود
عايز اقولكم أن الضابط احمد المنسي انقذ ناس كتير في احداث مجلس الوزراء وفي أحداث العباسية هو الضابط اللي كان بيهرب المتظاهرين وعلشان نسيت اقولكم ده قبل ما اكمل بعد عيسى صحبي والأحداث اللي حصلت بعد كدة عارفين فيه فيديو زمان لمدرعة زمان كان فيها عسكري مجرجر متظاهر عي الأرض هو دا انا
فوقت لقيت نفسي جوة بنزيمة المهم بعد كل الاحداث دي نزلت مظاهرة في ٢٠١٣ قدام مجلس الشورى واتحبست ٩ ايام في سجن طرة عنبر الزراعة واخدت إخلاء سبيل ولما خرجت اهتميت بالمساجين وخصوصا البنات لقيت مصائب رهيبة عرفت أن البنات اللي بيتقبض عليها في معسكرات الأمن المركزي كانوا بيتحرشوا بيهم
العسكر وعرفت أن فيه صحفيين محبوسين وناس كتير بتعبر عن رأيها وبيحبسوهم روحت يوم ٨ يناير وقفة سلمية علشان البنات والصحفيين اخدونا واتعذبت وحصلت كل حاجة بنت وسخة من وسائل التعذيب
صباح الخير انا نمت امبارح وانا بكتب للاسف ناس كتير قالت إن دي قصة متألفة وبصراحة دي كومنتات غريبة جدا كل الاسماء والأماكن موجودة لحد دلوقتي مش مطلوب مني اخليك تصدق كسمين امك معلش هكمل كتابة خدوني من المظاهرة وحصلت معايا بجد حاجات مرعبة تعذيب خلاني بعد ماخرجت بخاف اشوف بني ادم
الصورة دي كانت سبب كبير في سجني كانت في احداث تطهير القضاء واللي قدامي الإخوان معاهم سلاح انا مريض ADHD سنة ٢٠٠٩ هربت من القرية بيت أهلي لعدة أسباب صعوبة في التعليم وتنمر والناس اللي اعتدت عليا وانا صغير واني محستش عمري باني محبوب بأي شكل وكنت اعرف بس في مصر كلها شارع الهرم لاني شوفت في الافلام الاسم كتير وهربت روحت شارع الهرم بالتحديد قدام مكان اسمه كايرو مول
انا خرجت من السجن إخلاء سبيل في القضيتين واتحكم عليا غيابي بالسجن المشدد ١٥ سنة في قضية أحداث مجلس الشورى وسمعت الحكم وانا ماشي في شارع هدي شعراوي من المحامي اتخضيت مش مستوعب الارقام دي روحت اشتريت نظارة شمس وطاقية علشان اتخفي منا مش فاهم حاجة وبقيت تايه ايام كتير لحد ما عملت
إعادة اجرائات في القضية وبقيت بمشي عادي وبحضر جلسات المحاكمات من برة والقضية التانية اتحكم عليا بسنتين سجن وبقيت متحاولط ب١٧ سنة سجن يعني عمري اللي عشته برة هعيشه في السجن شعور مرعب متمناش لحد يحسه بقيت متوتر طول الوقت وفي جلسة محاكمة اتحفظ عليا القاضي
ودخلت سجن طرة تحقيق فاكر الاستقبال كان عامل ازاي كنت مخضوض مش مستوعب دخلت مع زمايلي حلقوا شعري ولبست سترة ميري ودخلت عنبر ٢ زنزانة ١٠-٢ جنائي سرقة ومنوعات قتل وده اسم الزنزانة لأنها جنائيين اول ما دخلت الناس استقبلتني بزهول كنت لسه ١٨ سنة وشكلي صغيرفشخ قالولي جاي منين قولت الشارع
سألوني عن القضية قولتلهم محكوم عليا ب١٥ سنة كلهم اتخضوا استغربوا عملت ايه وانا كمان زيهم عايز اقولكم وانا مالي ياعم قضيت سنة في السجن الحكم نزل ل ٣ سنين عشت بين كل المساجين الجنائي والسياسي قابلت صبري نخنوخ وقابلت سيد مشاغب وأحمد دومة وقابلت دواعش واخوان وبعد سنة اخدت عفو رئاسي
خرجت من السجن وانا كنت فاكر أن كل حاجة خلصت مفيش حاجة عليا سألت المحامي قالي اني لسه عندي حكم سنتين سجن في القضية الثانية احداث طلعت حرب اللي اتعذبت فيها روحت عملت إعادة اجرائات وبحضر مع المحامي الجلسات وبين كل ده حصلت مظاهرات جزيرة تيران وصنافير
واتقبض عليا وعذبوني ليلة وقالولي اني خاين وكلام صعب جدا وفي آخر كل ده طبطبوا عليا وقالولي احنا مش وحشين يابني واتحبست اسبوع في معسكر الأمن واخدت إخلاء سبيل وحاولت اعيش حياتي من تاني عرفت اني اتحكم عليا بالسجن سنتين واجب النفاذ في القضية الأولى احداث طلعت حرب
واتحكم عليا غيابي في قضية تيران وصنافير بخمس سنين سجن و١٠٠ الف غرامة بقيت عايش هربان لحد شهر أكتوبر ٢٠١٦ قالي احمد منسي اني محتاج اخلص كل ده علشان اعيش طبيعي وقالي صديقي الشيخ عاصم وبالفعل صحيت من النوم روحت قسم شرطة الشيخ زايد وسلمت نفسي

Leave a Reply

Your email address will not be published.